

بيئة
التعلم
صياغة المستقبل من خلال مساحات ملهمة
في مدرسة سيتزنز، نؤمن بأن بيئة تعلم الطفل يجب أن تكون ديناميكية، مرنة، وواسعة بقدر خياله. تم تصميم كل زاوية ومساحة بعناية لتعزيز الرحلة التعليمية، من خلال المزج بين المرونة والهدف، وبين الإبداع والمسؤولية. ولا تقتصر مساهمة بيئتنا على دعم التعلم الأكاديمي فحسب، بل تشمل أيضًا البنية التحتية الكاملة التي تراعي رفاهية المتعلم الشاملة، وتفتح أمامه منهجًا غنيًا ومتعدد الجوانب يستكشف الثقافة والفنون بطريقة راقية ومشوقة.
مساحات مرنة، و إمكانيات لا حدود لها
مساحاتنا التعليمية ليست مجرد غرف، بل هي أنظمة متكاملة للتعلم. يتيح الأثاث القابل للتحريك تحويل المساحات بسهولة لتناسب التعاون الجماعي، أو المشاريع الفردية، أو حتى اللقاءات الكبيرة. مرونة بيئتنا التعليمية تضمن مشاركة المتعلمين وتحفيزهم في كل مرحلة من مراحل التعلم. نشجع على استخدام هذه المساحات متعددة الأغراض لإشعال روح الإبداع، سواء في الدراسة المستقلة أو ضمن مجموعات.
ولكن الأمر لا يتعلق بالمرونة فحسب، ففي مدرسة سيتزنز نؤمن بأن البيئة التعليمية الفعّالة يمكن أن تدمج بسهولة مع مسؤوليتنا تجاه الأرض. فالاستدامة مبدأ أساسي في المدرسة وهدف محوري لنجاح المستقبل. نسعى جاهدين لترسيخ ممارسات مستدامة داخل مجتمع سيتزنز، ونلتزم بذلك من خلال استخدام مواد مستدامة وذات مصادر أخلاقية في جميع أنحاء الحرم المدرسي، لضمان أن تكون كل مساحة مفيدة ليس فقط لطلابنا، بل أيضًا لكوكبنا.




كيف ترفع البيئة من
جودة التعلم
- تعلم تفاعلي : المساحات الديناميكية تعزز الإبداع والتعاون.
- الاستدامة : المواد المستدامة تضمن مستقبلًا أكثر إشراقًا.
- المرونة : الغرف القابلة للتعديل تدعم أساليب تدريس متنوعة.
- التطوير الشامل :مساحات تلبي الرفاهية العامة للمتعلم.
- المسؤولية تجاه الكوكب : تعليم أهمية الاستدامة من خلال الممارسة.
- تعزيز الإبداع :حرية تشكيل وتخصيص المساحات التعليمية.
- السلامة :جميع المواد والتصاميم تُختار بما يضمن سلامة المتعلم.
- الشمولية :مساحات تلبي احتياجات المتعلمين من جميع الخلفيات والقدرات.
- الابتكار :بيئات تتطور باستمرار وفق أحدث الأبحاث التعليمية.
- روح المجتمع :مساحات مشتركة تعزز الشعور بالانتماء.
في قلب،
مدرسة سيتزنز
“"اكتشفت ابنتي في مدرسة سيتزنز ما هو أبعد من الدروس. شجعتها المساحات المرنة على التفكير بعمق، والتعاون، والحلم بشكل أكبر. حقًا، البيئة هنا تصنع المستقبل."“
– مريم، والدة الطالبة عائشة م.، الصف السادس




























